مركز المعجم الفقهي

12025

فقه الطب

- جواهر الكلام جلد : 36 من صفحة 486 سطر 10 إلى صفحة 488 سطر 6 و ( التمر ) حلوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وما قدم إليه طعام فيه تمر إلا بدأ بالتمر وأن فيه شفاء الأدواء ومن أكله على شهوة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إياه لم يضره وقال سليمان بن جعفر الجعفري : ( دخلت على أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) وبين يديه تمر برني ، وهو مجد في أكله بشهوة ، فقال : يا سليمان أدن فكل ، فدنوت فأكلت معه وأنا أقول له : جعلت فداك إني أراك تأكل هذا التمر بشهوة ، فقال : نعم إني لأحبه ، قلت : ولم ؟ قال : لأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان تمريا ، وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) تمريا ، وكان الحسن ( عليه السلام ) تمريا ، وكان أبو عبد الله الحسين عليه السلام تمريا ، وكان سيد العابدين ( عليه السلام ) تمريا ، وكان أبو جعفر عليه السلام تمريا ، وكان أبو عبد الله ( عليه السلام ) تمريا ، وكان أبي ( عليه السلام ) تمريا ، وأنا تمري ، وشيعتنا يحبون التمر لأنهم خلقوا من طينتنا وأعداؤنا يا سليمان يحبون المسكر ، لأنهم خلقوا من مارج من نار ) . وخير التمور ( البرني ) فإنه يذهب بالداء ولا داء فيه ، ويذهب بالاعياء ويشبع ويذهب بالبلغم ، ومع كل تمرة حسنة ويطيب النكهة والمعدة ، ويهضم الطعام ، ويزيد في السمع والبصر ، ويقوي الظهر ، ويزيد في مائه ، ويخبل الشيطان ، ويباعد منه ، ويقرب من الله ويهنيء ويمرىء وشرب الماء عليه يدفع اليبوسة ، كما أنه بدونه يدفع الرطوبة . بل لعل جميع التمر كذلك . و ( العجوة ) أم التمر ، وهي التي أنزلها الله لآدم من الجنة وحملها معه نوح في السفينة ومن تصبح بتمرات منها لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر فنعم التمر هي لا داء ولا غائلة . و ( الصرفان ) هو العجوة أو منها ولذا ورد فيه أنه سيد تموركم ونعم التمر لا داء ولا عائلة وفيه شفاء . ومن أكل في كل يوم سبع تمرات عجوة على الريق من تمر العالية لم يضره سم ولا سحر ولا شيطان ومن أكل سبع تمرات عجوة عند منامه قتلت الديدان في بطنه .